<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات أبناء طيبة - قسم القرآن وعلومه</title>
		<link>http://www.teebason.com/vb</link>
		<description>تفسير القرآن الكريم  وعلومه وذكر أسباب النزول</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 08 Sep 2010 22:28:39 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>90</ttl>
		<image>
			<url>http://www.teebason.com/vb/ramadan/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات أبناء طيبة - قسم القرآن وعلومه</title>
			<link>http://www.teebason.com/vb</link>
		</image>
		<item>
			<title>محرمات استهان بها كثيراً من الناس الجزء الاول</title>
			<link>http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=16190&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 20:40:26 GMT</pubDate>
			<description>الشرك بالله 
 
وهو أعظم المحرمات على الإطلاق لحديث أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر (ثلاثا) قالوا قلنا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="Blue"><div align="center">الشرك بالله<br />
<br />
وهو أعظم المحرمات على الإطلاق لحديث أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر (ثلاثا) قالوا قلنا بلى يا رسول الله ، قال : الإشراك بالله .. متفق عليه البخاري / رقم 2511 ط. البغا ) وكل ذنب يمكن أن يغفره الله إلا الشرك فلا بد له من توبة مخصوصة قال الله تعالى ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) النساء/48<br />
والشرك منه ما هو أكبر مخرج عن ملة الإسلام ، صاحبه مخلد في النار إن مات على ذلك .<br />
<br />
عبادة القبور<br />
<br />
واعتقاد أن الأولياء الموتى يقضون الحاجات ويفرجون الكربات والاستعانة والاستغاثة بهم والله سبحانه وتعالى يقول : ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ... ) سورة الإسراء/23 ، وكذلك دعاء الموتى من الأنبياء والصالحين أو غيرهم للشفاعة أو للتخليص من الشدائد والله يقول : ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء .. أإله مع الله ) النمل/62 وبعضهم يتخذ ذكر اسم الشيخ أو الولي عادته وديدنه إن قام وإن قعد وإن عثر وكلما وقع في ورطة أو مصيبة وكربة فهذا يقول يا محمد وهذا يقول يا علي وهذا يقول يا حسين وهذا يقول يا بدوي وهذا يقول يا جيلاني وهذا يقول يا شاذلي وهذا يقول يا رفاعي وهذا يدعو العيدروس وهذا يدعو السيدة زينب وذاك يدعو ابن علوان والله يقول : ( إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم ... ) سورة الأعراف/194 وبعض عباد القبور يطوفون بها ويستلمون أركانها ويتمسحون بها ويقبلون أعتابها ويعفرون وجوههم في تربتها ويسجدون لها إذا رأوها ويقفون أمامها خاشعين متذللين متضرعين سائلين مطالبهم وحاجاتهم من شفاء مريض أو حصول ولد أو تيسير حاجة وربما نادى صاحب القبر يا سيدي جئتك من بلد بعيد فلا تخيبني والله عز وجل يقول ( ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون ) سورة الأحقاف/5 وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار ) رواه البخاري الفتح 8/176 ، وبعضهم يحلقون رؤوسهم عند القبور ، وعند بعضهم كتب بعناوين مثل : &quot;مناسك حج المشاهد&quot; ويقصدون بالمشاهد القبور وأضرحة الأولياء ، وبعضهم يعتقد أن الأولياء يتصرفون في الكون وأنهم يضرون وينفعون والله عز وجل يقول : ( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله ...) سورة يونس/107 ، وكذلك من الشرك النذر لغير الله كما يفعل الذين ينذرون الشموع والأنوار لأصحاب القبور .<br />
<br />
الذبح لغير الله<br />
<br />
والله يقول : ( فصل لربك وانحر ) سورة الكوثر/2 أي انحر لله وعلى اسم الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لعن الله من ذبح لغير الله ) رواه الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه رقم 1978 ط. عبد الباقي ، وقد يجتمع في الذبيحة محرمان وهما الذبح لغير الله والذبح على غير اسم الله وكلاهما مانع للأكل منها ، ومن ذبائح الجاهلية - الشائعة في عصرنا - &quot; ذبائح الجن &quot; وهي أنهم كانوا إذا اشتروا دارا أو بنوها أو حفروا بئرا ذبحوا عندها أو على عتبتها ذبيحة خوفا من أذى الجن ( انظر تيسير العزيز الحميد ط. الإفتاء ص : 158 )<br />
<br />
الرياء بالعبادات<br />
<br />
<br />
من شروط العمل الصالح أن يكون خالصا من الرياء مقيدا بالسنة والذي يقوم بعبادة ليراه الناس فهو مشرك وعمله حابط كمن صلى ليراه الناس ، قال الله تعالى : ( إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ) النساء/ 142 ، وكذلك إذا عمل العمل لينتقل خبره ويتسامع به الناس فقد وقع في الشرك وقد ورد الوعيد لمن يفعل ذلك كما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا : &quot; من سمع سمع الله به ومن راءى راءى الله به &quot; رواه مسلم 4/2289 . ومن عمل عبادة قصد بها الله والناس فعمله حابط كما جاء في الحديث القدسي : &quot; أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه &quot; رواه مسلم رقم 2985<br />
ومن ابتدأ العمل لله ثم طرأ عليه الرياء فإن كرهه وجاهده ودافعه صح عمله وإن استروح إليه وسكنت إليه نفسه فقد نص أكثر أهل العلم على بطلانه .<br />
<br />
أكل الربا<br />
<br />
<br />
لم يؤذن الله في كتابه بحرب أحد إلا أهل الربا قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين ، فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ) البقرة / 278-279 ، وهذا كاف في بيان شناعة هذه الجريمة عند الله عز وجل .<br />
وكل من يشارك في الربا من الأطراف الأساسية والوسطاء والمعينين المساعدين ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم فعن جابر رضي الله عنه قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم :&quot; آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه &quot; وقال : &quot; هم سواء &quot; رواه مسلم 3/1219 . وبناء عليه لا يجوز العمل في كتابة الربا ولا في تقييده وضبطه ولا في استلامه وتسليمه ولا في إيداعه ولا في حراسته وعلى وجه العموم تحرم المشاركة فيه والإعانة عليه بأي وجه من الوجوه .<br />
ولقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تبيان قبح هذه الكبيرة فيما جاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا : &quot; الربا ثلاثة وسبعون بابا أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه ، وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم &quot; رواه الحاكم في المستدرك /37 وهو في صحيح الجامع 3533 . وبقوله فيما جاء عن عبد الله بن حنظلة رضي الله عنهما مرفوعا : &quot; درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ستة وثلاثين زنية &quot; رواه الإمام أحمد 5/225 انظر صحيح الجامع 3375 . وتحريم الربا عام لم يخص بما كان بين غني وفقير كما يظنه بعض الناس بل هو عام في كل حال وشخص وكم من الأغنياء وكبار التجار قد أفلسوا بسببه والواقع يشهد بذلك وأقل ما فيه محق بركة المال وإن كان كثيرا في العدد قال النبي صلى الله عليه وسلم : &quot; الربا وإن كثر فإن عاقبته تصير إلى قل &quot; رواه الحاكم 2/37 وهو في صحيح الجامع 3542 ومعنى قل أي نقصان المال .<br />
وليس الربا كذلك مخصوصا بما إذا كانت نسبته مرتفعة أو متدنية قليلة أم كثيرة فكله حرام صاحبه يبعث من قبره يوم القيامة يقوم كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس والصرع .<br />
ومع فحش هذه الجريمة إلا أن الله أخبر عن التوبة منها وبين كيفية ذلك فقال تعالى لأهل الربا : &quot;( فإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ) وهذا عين العدل .<br />
ويجب أن تنفر نفس المؤمن من هذه الكبيرة وأن تستشعر قبحها وحتى الذين يضعون أموالهم في البنوك الربوية اضطرارا وخوفا عليها من الضياع أو السرقة ينبغي عليهم أن يشعروا بشعور المضطر وأنهم كمن يأكل الميتة أو أشد مع استغفار الله تعالى والسعي لإيجاد البديل ما أمكن ولا يجوز لهم مطالبة البنوك بالربا بل إذا وضع لهم في حساباتهم تخلصوا منه في أي باب جائز تخلصا لا صدقة فإن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ولا يجوز لهم الاستفادة منه بأي نوع من الاستفادة لا بأكل ولا شرب ولا لبس ولا مركب ولامسكن ولا نفقة واجبة لزوجة أو ولد أو أب أو أم ولا في إخراج الزكاة ولا في تسديد الضرائب ولا يدفع بها ظلما عن نفسه وإنما يتخلص منها خوفا من بطش الله تعالى .<br />
<br />
<br />
بيع النجش<br />
<br />
<br />
وهو أن يزيد في السلعة من لا يريد شراءها ليخدع غيره ويجره إلى الزيادة في السعر، قال صلى الله عليه وسلم &quot;لا تناجشوا&quot; رواه البخاري انظر فتح الباري 10/484 ، وهذا نوع من الخداع ولا شك وقد قال عليه الصلاة والسلام &quot; المكر والخديعة في النار &quot; انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة 1057 .<br />
وكثير من الدلالين في الحراج والمزادات ومعارض بيع السيارات كسبهم خبيث لمحرمات كثيرة يقترفونها منها تواطؤهم في بيع النجش والتغرير بالمشتري القادم وخداعه فيتواطؤن على خفض سعر سلعته أما لو كانت السلعة لهم أو لأحدهم فعلى العكس يندسون بين المشترين ويرفعون الأسعار في المزاد يخدعون عباد الله ويضرونهم .<br />
<br />
غصب الأرض<br />
<br />
<br />
إذا انعدم الخوف من الله صارت القوة والحيلة وبالا على صاحبها يستخدمها في الظلم كوضع اليد والاستيلاء على أموال الآخرين ومن ذلك غصب الأراضي وعقوبة ذلك في<br />
غاية الشدة فعن عبد الله بن عمر مرفوعا :&quot; من أخذ من الأرض شيئا بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين &quot; رواه البخاري انظر الفتح 5/103 .<br />
وعن يعلى بن مرة رضي الله عنه مرفوعا : &quot; أيما رجل ظلم شبرا من الأرض كلفه الله أن يحفره ( في الطبراني : يحضره ) حتى آخر سبع أرضين ثم يطوقه يوم القيامة حتى يقضى بين الناس &quot; رواه الطبراني في الكبير 22/270 وهو في صحيح الجامع 2719 .<br />
ويدخل في ذلك تغيير علامات الأراضي وحدودها فيوسع أرضه على حساب جاره وهو المشار إليه بقوله صلى الله عليه وسلم : &quot; لعن الله من غير منار الأرض &quot; رواه مسلم بشرح النووي 13/141 .<br />
<br />
السرقة<br />
<br />
قال تعالى : ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم ) المائدة / 38 .<br />
ومن أعظم جرائم السرقة سرقة حجاج وعمار بيت الله العتيق وهذا النوع من اللصوص لا يقيم وزنا لحدود الله في أفضل بقاع الأرض وحول بيت الله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في قصة صلاة الكسوف : ( لقد جئ بالنار وذلكم حين رأيتموني تأخرت مخافة أن يصيبني من لفحها ، وحتى رأيت فيها صاحب المحجن يجر قصبه [ أمعاءه ] في النار ، كان يسرق الحاج بمحجنه [ عصا معقوفة الطرف ] فإن فطن له قال : إنما تعلق بمحجني ، وإن غفل عنه ذهب به .. ) رواه مسلم رقم 904 .<br />
ومن أعظم السرقات السرقة من الأموال العامة وبعض الذين يفعلونها يقولون نسرق كما يسرق غيرنا وما علموا أن تلك سرقة من جميع المسلمين لأن الأموال العامة ملك لجميع المسلمين وفعل الذين لا يخافون الله ليس بحجة تبرر تقليدهم وبعض الناس يسرق من أموال الكفار بحجة أنهم كفار وهذا غير صحيح فإن الكفار الذين يجوز سلب أموالهم هم المحاربون للمسلمين وليس جميع شركات الكفار وأفرادهم يدخلون في ذلك ومن وسائل السرقة مد الأيدي إلى جيوب الآخرين خلسة وبعضهم يدخل بيوت الآخرين زائرا ويسرق وبعضهم يسرق من حقائب ضيوفه وبعضهم يدخل المحلات التجارية ويخفي في جيوبه وثيابه سلعا أو ما تفعله بعض النساء من إخفائها تحت ثيابها وبعض الناس يستسهل سرقة الأشياء القليلة أو الرخيصة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : &quot; لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده &quot; رواه البخاري انظر فتح الباري 12/81 .<br />
ويجب على كل من سرق شيئا أن يعيده إلى صاحبه بعد أن يتوب إلى الله عز وجل سواء أعاده علانية أو سرا شخصيا أو بواسطة فإن عجز عن الوصول إلى صاحب المال أو إلى ورثته من بعده مع الاجتهاد في البحث فإنه يتصدق به وينوي ثوابه لصاحبه .<br />
<br />
<br />
أكل الحرام<br />
<br />
من لا يخاف الله لا يبالي من أين اكتسب المال وفيم أنفقه بل يكون همه زيادة رصيده ولو كان سحتا وحراما من سرقة أو رشوة أو غصب أو تزوير أو بيع محرم أو مراباة أو أكل مال يتيم أو أجرة على عمل محرم ككهانة وفاحشة وغناء أو اعتداء على بيت مال المسلمين والممتلكات العامة أو أخذ مال الغير بالإحراج أو سؤال بغير حاجة ونحو ذلك ثم هو يأكل منه ويلبس ويركب ويبني بيتا أو يستأجره ويؤثثه ويدخل الحرام بطنه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : &quot; كل لحم نبت من سحت فالنار أولى به ... &quot; رواه الطبراني في الكبير 19/136 وهو في صحيح الجامع 4495 .<br />
وسيسأل يوم القيامة عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وهنالك الهلاك والخسار فعلى من بقي لديه مال حرام أن يسارع بالتخلص منه وإن كان حقا لآدمي فليسارع بإرجاعه إليه مع طلب السماح قبل أن يأتي يوم لا يتقاضى فيه بالدينار ولا بالدرهم ولكن بالحسنات والسيئات<br />
<br />
<br />
<br />
شهادة الزور<br />
<br />
<br />
قال الله تعالى : ( فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به ) الحج/30-31 ، وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة رضي الله عنهما عن أبيه قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :&quot; ألا أنبئكم بأكبر الكبائر &quot; ثلاثا &quot; الإشراك بالله وعقوق الوالدين ـ وجلس وكان متكئا ـ فقال : ألا وقول الزور قال فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكت &quot; رواه البخاري انظر الفتح 5/261 .<br />
وتكرار التحذير من شهادة الزور هنا لتساهل الناس بها وكثرة الدواعي إليها من العداوة والحسد ولما يترتب عليها من المفاسد الكثيرة فكم ضاع من الحقوق بشهادة الزور وكم وقع من ظلم على أبرياء بسببها أو حصل أناس على مالا يستحقون أو أعطوا نسبا ليس بنسبهم بناء عليها .<br />
ومن التساهل فيها ما يفعله بعض الناس في المحاكم من قوله لشخص يقابله هناك اشهد لي وأشهد لك فيشهد له في أمر يحتاج إلى علم بالحقيقة والحال كأن يشهد له بملكية أرض أو بيت أو تزكية وهو لم يقابله إلا على باب المحكمة أو في الدهليز وهذا كذب وزور فينبغي أن تكون الشهادة كما ورد في كتاب الله : ( وما شهدنا إلا بما علمنا ) يوسف / 81 .<br />
<br />
<br />
سوء الجوار<br />
أوصانا الله سبحانه في كتابه بالجار فقال تعالى : ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا ) النساء/36 .<br />
وإيذاء الجار من المحرمات لعظم حقه : عن أبي شريح رضي الله عنه مرفوعا : &quot; والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن ، قيل ومن يا رسول الله ؟ قال : الذي لا يأمن جاره بوائقه &quot; رواه البخاري انظر فتح الباري 10/443<br />
وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم ثناء الجار على جاره أو ذمه له مقياسا للإحسان والإساءة فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله كيف لي أن أعلم إذا أحسنت أو إذا أسأت فقال النبي صلى الله عليه وسلم &quot; إذا سمعت جيرانك يقولون : قد أحسنت فقد أحسنت ، وإذا سمعتهم يقولون : قد أسأت فقد أسأت &quot; رواه الإمام أحمد 1/402 وهو في صحيح الجامع 623 .<br />
وإيذاء الجار له صور متعددة فمنها منعه أن يغرز خشبة في الجدار المشترك أو رفع البناء عليه وحجب الشمس أو الهواء دون إذنه أو فتح النوافذ على بيته والإطلال منها لكشف عوراته أو إيذاؤه بالأصوات المزعجة كالطرق والصياح وخصوصا في أوقات النوم والراحة أو ضرب أولاده وطرح القمامة عند عتبة بابه والذنب يعظم إذا ارتكب في حق الجار ويضاعف إثم صاحبه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : &quot; لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره .. لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من بيت جاره &quot; رواه البخاري في الأدب المفرد رقم 103 وهو في السلسلة الصحيحة 65 ، وبعض الخونة ينتهز غياب جاره في نوبته الليلية ويدخل بيته ليعيث فيه الفساد فالويل له من عذاب يوم أليم .<br />
<br />
<br />
مصافحة المرأة الأجنبية<br />
<br />
وهذا مما طغت فيه بعض الأعراف الاجتماعية على شريعة الله في المجتمع وعلا فيه باطل عادات الناس وتقاليدهم على حكم الله حتى لو خاطبت أحدهم بحكم الشرع وأقمت الحجة وبينت الدليل اتهمك بالرجعية والتعقيد وقطع الرحم والتشكيك في النوايا الحسنة ... الخ، وصارت مصافحة بنت العم وبنت العمة وبنت الخال وبنت الخالة وزوجة الأخ وزوجة العم وزوجة الخال أسهل في مجتمعنا من شرب الماء ولو نظروا بعين البصيرة في خطورة الأمر شرعا ما فعلوا ذلك . قال المصطفى صلى الله عليه وسلم &quot; لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له &quot; رواه الطبراني 20/212 وهو في صحيح الجامع 4921 .<br />
ولا شك أن هذا من زنا اليد كما قال صلى الله عليه وسلم &quot; العينان تزنيان واليدان تزنيان والرجلان تزنيان والفرج يزني &quot; رواه الإمام أحمد 1/412 وهو في صحيح الجامع 4126 ، وهل هناك أطهر قلبا من محمد صلى الله عليه وسلم ومع ذلك قال &quot; إني لا أصافح النساء&quot; رواه الإمام أحمد 6/357 وهو في صحيح الجامع 2509 ، وقال أيضا &quot; إني لا أمس أيدي النساء&quot; رواه الطبراني في الكبير 24/342 وهو في صحيح الجامع 7054 وانظر الإصابة 4/354 ط. دار الكتاب العربي .<br />
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : ولا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط غير أنه يبايعهن بالكلام [ رواه مسلم 3/1489 ] . ألا فليتق الله أناس يهددون زوجاتهم الصالحات بالطلاق إذا لم يصافحن إخوانهم .<br />
وينبغي العلم بأن وضع حائل والمصافحة من وراء ثوب لا تغني شيئا فهو حرام في الحالين .<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
اللعب بالنرد<br />
<br />
تحتوي كثير من الألعاب المنتشرة والمستعملة بين الناس على أمور من المحرمات ومن ذلك النرد ( المعروف بالزهر ) الذي يتم به الانتقال والتحريك في عدد كثير من الألعاب كالطاولة وغيرها وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من هذا النرد الذي يفتح أبواب المقامرة والميسر فقال : &quot; من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه &quot; رواه مسلم 4/1770 . وعن أبي موسى رضي الله عنه مرفوعا : &quot; من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله &quot; رواه الإمام أحمد 4/394 وهو في صحيح الجامع 6505 .<br />
<br />
شرب الخمر ولو قطرة واحدة<br />
<br />
قال الله تعالى : ( إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ) المائدة/90 ، والأمر بالاجتناب هو من أقوى الدلائل على التحريم وقد قرن الخمر بالأنصاب وهي آلهة الكفار وأصنامهم فلم تبق حجة لمن يقول إنه لم يقل هو حرام وإنما قال فاجتنبوه !!<br />
وقد جاء الوعيد في سنة النبي صلى الله عليه وسلم لمن شرب الخمر فعن جابر مرفوعا : &quot; ... إن على الله عز وجل عهدا لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال &quot; قالوا : يا رسول الله وما طينة الخبال ؟ قال : &quot; عرق أهل النار أو عصارة أهل النار &quot; رواه مسلم 3/1587 . وعن ابن عباس مرفوعا : &quot; من مات مدمن خمر لقي الله وهو كعابد وثن &quot; رواه الطبراني 12/45 وهو في صحيح الجامع 6525 .<br />
وقد تنوعت أنواع الخمور والمسكرات في عصرنا تنوعا بالغا وتعددت أسماؤها عربية وأعجمية فأطلقوا عليها البيرة والجعة والكحول والعرق والفودكا والشمبانيا وغير ذلك وظهر في هذه الأمة الصنف الذين أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنهم بقوله : &quot; ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها &quot; رواه الإمام أحمد 5/342 وهو في صحيح الجامع 5453 . فهم يطلقون عليها مشروبات روحية بدلا من الخمر تمويها وخداعا ( يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون ) .<br />
وقد جاءت الشريعة بالضابط العظيم الذي يحسم الأمر ويقطع دابر فتنة التلاعب وهو ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم : &quot; كل مسكر خمر وكل مسكر حرام &quot; رواه مسلم 3/1587 . فكل ما خالط العقل وأسكره فهو حرام قليله وكثيره [ حديث &quot; ما أسكر كثيره فقليله حرام &quot; قد رواه أبو داود رقم 3681 وهو في صحيح أبي داود رقم 3128 ] ومهما تعددت الأسماء واختلفت فالمسمى واحد والحكم معلوم .<br />
وأخيرا فهذه موعظة من النبي صلى الله عليه وسلم لشراب الخمور ، قال عليه الصلاة والسلام : &quot; من شرب الخمر وسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا وإن مات دخل النار فإن تاب تاب الله عليه وإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن مات دخل النار فإن تاب تاب الله عليه وإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن مات دخل النار فإن تاب تاب الله عليه وإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة قالوا يا رسول الله وما ردغة الخبال قال : عصارة أهل النار&quot; . رواه ابن ماجة رقم 3377 وهو في صحيح الجامع 6313 .<br />
<br />
وطء الزوجة في حيضها<br />
<br />
قال تعالى : ( ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن) البقرة/222 ، فلا يحل له أن يأتيها حتى تغتسل بعد طهرها لقوله تعالى : ( فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله .. ) البقرة/222 ، ويدل على شناعة هذه المعصية قوله صلى الله عليه وسلم : &quot; من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد &quot; رواه الترمذي عن أبي هريرة 1/243 وهو في صحيح الجامع 5918 .<br />
ومن فعل ذلك خطأ دون تعمد وهو لا يعلم فليس عليه شيء ومن فعله عامدا عالما فعليه الكفارة في قول بعض أهل العلم ممن صحح حديث الكفارة وهي دينار أو نصف دينار ، قال بعضهم هو مخير فيهما وقال بعضهم إذا أتاها في أول حيضها في فورة الدم فعليه دينار وإن أتاها في آخر حيضها إذا خف الدم أو قبل اغتسالها من الحيض فعليه نصف دينار والدينار بالتقدير المتداول 25,4 غراما من الذهب يتصدق بها أو بقيمتها من الأوراق النقدية .<br />
<br />
سبق المأموم إمامه في الصلاة عمدا<br />
<br />
الإنسان من طبعه العجلة ( وكان الإنسان عجولا ) الإسراء/11 ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( التأني من الله والعجلة من الشيطان ) رواه البيهقي في السنن الكبرى 10/104 وهو في السلسلة 1795 .<br />
وكثيرا ما يلاحظ المرء وهو في الجماعة عددا من المصلين عن يمينه أو شماله بل ربما يلاحظ ذلك على نفسه أحيانا مسابقة الإمام بالركوع أو السجود وفي تكبيرات الانتقال عموما وحتى في السلام من الصلاة وهذا العمل الذي لا يبدو ذا أهمية عند الكثيرين قد جاء فيه الوعيد الشديد عن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : &quot; أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار &quot; رواه مسلم 1/320-321 .<br />
وإذا كان المصلي مطالبا بالإتيان إلى الصلاة بالسكينة والوقار فكيف بالصلاة ذاتها وقد تختلط عند بعض الناس مسابقة الإمام بالتخلف عنه فليعلم أن الفقهاء رحمهم الله قد ذكروا ضابطا حسنا في هذا وهو أنه ينبغي على المأموم الشروع في الحركة حين تنقطع تكبيرة الإمام فإذا انتهى من ( راء ) الله أكبر يشرع المأموم في الحركة لا يتقدم عن ذلك ولا يتأخر وبذلك ينضبط الأمر وقد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم في غاية الحرص على عدم استباق النبي صلى الله عليه وسلم فيقول أحدهم وهو البراء بن عازب رضي الله عنه إنهم كانوا يصلون خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رفع رأسه من الركوع لم أر أحدا يحني ظهره حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض ثم يخر من وراءه سجدا ) رواه مسلم رقم 474 ط. عبد الباقي .<br />
ولما كبر النبي صلى الله عليه وسلم وصار في حركته نوع من البطء نبه المصلين خلفه فقال ( يا أيها الناس إني قد بدنت فلا تسبقوني بالركوع والسجود .. ) رواه البيهقي 2/93 وحسنه في إرواء الغليل 2/ 290 ، وعلى الإمام أن يعمل بالسنة في التكبير إذا صلى وهو ما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع .. ثم يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس ) رواه البخاري رقم 756 ط. البغا ، فإذا جعل الإمام تكبيره مرافقا ومقترنا بحركته وحرص المأموم على الالتزام بالكيفية السابق ذكرها صلح أمر الجماعة في صلاتهم .<br />
<br />
<br />
<br />
تحلي الرجال بالذهب على أي صورة كانت<br />
<br />
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه مرفوعا : &quot; أحل لإناث أمتي الحرير والذهب وحرم على ذكورها &quot; رواه الإمام أحمد 4/393 انظر صحيح الجامع 207 .<br />
وفي الأسواق اليوم عدد من المصنوعات المصممة للرجال من الساعات والنظارات والأزرار والأقلام والسلاسل وما يسمونه بالميداليات بعيارات الذهب المختلفة أو مما هو مطلي بالذهب طلاء كاملا ومن المنكرات ما يعلن في جوائز بعض المسابقات : ساعة ذهب رجالي !!<br />
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتما من ذهب في يد رجل فنزعه ، فطرحه ، فقال : &quot; يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده ؟! &quot; فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ خاتمك انتفع به قال : لا والله لا آخذه أبدا وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم 3/1655 .<br />
<br />
القمار والميسر<br />
<br />
قال الله تعالى : ( إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ) المائدة/90 .<br />
وكان أهل الجاهلية يتعاطون الميسر ومن أشهر صوره عندهم أنهم كانوا يشتركون في بعير عشرة أشخاص بالتساوي ثم يَضرب بالقداح وهو نوع من القرعة فسبعة يأخذون بأنصبة متفاوتة معينة في عرفهم وثلاثة لا يأخذون شيئا .<br />
وأما في زماننا فإن للميسر عدة صور منها :<br />
ـ ما يعرف باليانصيب وله صور كثيرة ومن أبسطها شراء أرقام بمال يجري السحب عليها فالفائز الأول يعطى جائزة والثاني وهكذا في جوائز معدودة قد تتفاوت فهذا حرام ولو كانوا يسمونه بزعمهم خيريا .<br />
ـ أن يشتري سلعة بداخلها شيء مجهول أو يعطى رقما عند شرائه للسلعة يجري عليه السحب لتحديد الفائزين بالجوائز .<br />
ـ ومن صور الميسر في عصرنا عقود التأمين التجاري على الحياة والمركبات والبضائع وضد الحريق والتأمين الشامل وضد الغير إلى غير ذلك من الصور المختلفة حتى أن بعض المغنين يقومون بالتأمين على أصواتهم .<br />
هذا وجميع صور المقامرة تدخل في الميسر وقد وجد في زماننا أندية خاصة بالقمار وفيها ما يعرف بالطاولات الخضراء الخاصة لمقارفة هذا الذنب العظيم وكذلك ما يحدث في مراهنات سباق الخيول وغيرها من المباريات هو أيضا نوع من أنواع الميسر ويوجد في بعض محلات الألعاب ومراكز الترفيه أنواع من الألعاب المشتملة على فكرة الميسر كالتي يسمونها &quot;الفليبرز&quot; ومن صور المقامرة أيضا المسابقات التي تكون فيها الجوائز من طرفي المسابقة أو أطرافها كما نص على ذلك جماعة من أهل العلم<br />
<br />
عدم العدل بين الزوجات<br />
<br />
مما وصانا الله به في كتابه العزيز العدل بين الزوجات قال الله تعالى : ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما ) النساء/129 ، فالعدل المطلوب هو أن يعدل في المبيت وأن يقوم لكل واحدة بحقها في النفقة والكسوة وليس العدل في محبة القلب لأن العبد لا يملكها وبعض الناس إذا اجتمع عنده أكثر من زوجة ينحاز إلى واحدة ويهمل الأخرى فيبيت عند واحدة أكثر أو ينفق عليها ويذر الأخرى وهذا محرم وهو يأتي يوم القيامة بحال جاء وصفها عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &quot; من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل &quot; رواه أبو داود 2/601 وهو في صحيح الجامع 6491 .<br />
<br />
<br />
البيع بعد النداء الثاني يوم الجمعة<br />
<br />
قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ) الجمعة/9<br />
وبعض الباعة يستمرون في البيع بعد النداء الثاني في دكاكينهم أو أمام المساجد ويشترك معهم في الإثم الذين يشترون منهم ولو سواكا وهذا البيع باطل على الراجح وبعض أصحاب المطاعم والمخابز والمصانع يجبرون عمالهم على العمل في وقت صلاة الجمعة وهؤلاء وإن زاد ربحهم في الظاهر فإنهم لا يزدادون إلا خسارا في الحقيقة ، أما العامل فإنه لابد أن يعمل بمقتضى قوله صلى الله عليه وسلم : &quot; لا طاعة لبشر في معصية الله &quot; . رواه الإمام أحمد 1/129 وقال أحمد شاكر إسناده صحيح رقم 1065<br />
<br />
اللهم وفقنا الى ما فيه الخير يارب العالمين<br />
<br />
والى اللقاء فى الجزء الثانى<br />
</div></font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.teebason.com/vb/forumdisplay.php?f=42">قسم القرآن وعلومه</category>
			<dc:creator>حنان نجار</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=16190</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فرائد وعجائب من كتاب رب الجلال !!! ((1))</title>
			<link>http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=16115&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 20:56:40 GMT</pubDate>
			<description>الســــــــــــــــلام عليكم ورحمه الله وبركاته 
 
 
من فرائد وعجائب كتاب رب الجلال أضع بين أيديكم هذه رجائه من الله القبول 
 
لو لاحظنا في كل آيات...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="Blue"><div align="center">الســــــــــــــــلام عليكم ورحمه الله وبركاته<br />
<br />
<br />
من فرائد وعجائب كتاب رب الجلال أضع بين أيديكم هذه رجائه من الله القبول<br />
<br />
لو لاحظنا في كل آيات القران في الجنة يذكر تجري من تحتها الأنهار ما عاد ايه وحيده فريدة في القران<br />
<br />
(( في سورة التوبة ايه رقم ((100)) العلة ؟؟؟<br />
<br />
لماذا استُعملت (من) مع الجنات في القرآن كله(جنات تجري من تحتها الأنهار) إلا في آية سورة التوبة جاءت جنات دون (من)؟<br />
<br />
قال الله تعالى في سورةالتوبة(وَالسَّابِقُون   الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُخَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ {100}).ومعنى جنات تجري تحتها الأنهار دلالة على أن بداية الجريان ليس من تحتها وهي منزلة أقل ،لأن هذه الآية جاءت في ذكر &quot;السابقون الأولون&quot; ولم يُذكر معهم الأنبياء أبداً، وقد جاءت على هذه الصيغة في آية واحدة فقط في القرآن كله وهي هذه الآية في سورة التوبة.<br />
<br />
أمافي باقي الآيات التي وردت فيها(جنات تجري من تحتهاالأنهار) فالمؤمنون ذُكروا مع الأنبياء وهي دلالة على أن بداية الجريان من تحت هذه الجنات وهذه منزلة أكبر لأن بين أهل هذه الجنات أنبياء الله تعالى عليهم السلام وهم الأعلى منزلة.<br />
<br />
د.فاضل السامرائي<br />
<br />
<br />
ولي عوده بإذن الله بعجائب أخرى من كتاب رب الجلال<br />
<br />
اللهم اغفر المذنبه اللهم إني أسالك وأرجوك أن تلحقني بمن سبقني عندك شهيد اللهم أمين اللهم أمين<br />
<br />
اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين والمسلمات الإحياء منهم والأموات</div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.teebason.com/vb/forumdisplay.php?f=42">قسم القرآن وعلومه</category>
			<dc:creator>حنان نجار</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=16115</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الختم على القلوب</title>
			<link>http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=16036&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 20 Aug 2010 17:42:42 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
 
 
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوآءٌ عَلَيْهِمْ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="Blue"><div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
<br />
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوآءٌ عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ(6) خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَـرِهِمْ غِشَـوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(7)<br />
<br />
في الآيات المذكورة وآيات اُخرى عبّر القرآن عن عملية سلب حسّ التشخيص والإدراك الواقعي للأفراد بالفعل «ختم»، وأحياناً بالفعل «طبع» و«ران».<br />
<br />
في اللغة «خَتَمَ» الإناء بمعنى سدّه بالطين أو غيره، وأصلها من وضع الختم على الكتب والأبواب كي لا تُفتح، والختم اليوم مستعمل في الإستيثاق من الشّيء والمنع منه كختم سندات الأملاك والرسائل السرّية الهامة.<br />
<br />
وهناك شواهد من التأريخ تدلّ على أن الملوك وأرباب السلطة كانوا سابقاً يختمون صرر الذهب بخاتمهم الخاص ويبعثون بها إلى المنظورين للاطمئنان على سلامة الصرر وعدم التلاعب في محتوياتها.<br />
<br />
والشائع في هذا الزمان الختم على الطرود البريدية أيضاً، وقد استعمل القرآن كلمة «الختم» هنا للتعبير عن حال الاشخاص المعاندين الذين تراكمت الذنوب والآثام على قلوبهم حتى منعت كلمة الحق من النفوذ اليها وأمست كالختم لا سبيل إلى فتحه.<br />
<br />
و«طبع» بمعنى ختم أيضاً.<br />
<br />
أما «ران» فمن «الرين» وهو صدأ يعلو الشيء الجليّ، واستعمل القرآن هذه الكلمة في حديثه عن قلوب الغارقين في أوحال الفساد والرّذيلة: (كَلاّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)(1).<br />
<br />
المهم أن الإنسان ينبغي أن يكون حذراً لدى صدور الذنب منه، فيسارع إلى غسله بماء التوبة والعمل الصالح، كي لا يتحول إلى صفة ثابتة مختوم عليها في <br />
القلب.<br />
<br />
في حديث عن الإمام محمّد بن علي الباقر(عليه السلام): «مَا مِنْ عَبْد مُؤْمِن إلاّ وَفي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ، فَإِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً خَرَجُ فِي تِلْكَ النُّكْتَةِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فَإِذَا تَابَ ذَهَبَ ذَلِكَ السَّوَادُ، فَإِنْ تَمَادى في الذُّنُوبِ زَادَ ذَلِكَ السَّوَادُ حَتّى يُغَطِّيَ الْبَيَاضَ، فَإِذَا غُطّيَ الْبَيَاضُ لَمْ يَرْجِعْ صَاحِبُهُ إِلَى خَيْر أبَدَاً، وَهُوَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: (كَلاّ بَلْ رَانَ عَلى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)(2).<br />
<br />
ـــــــــــــــــــــــــ  ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ<br />
1 ـ المطففين، 14.<br />
2 ـ اُصول الكافي، ج 2، باب الذنوب، ح 20، ص 209.<br />
<br />
المصدر كتاب الأمثل <br />
<br />
م\ن</div></font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.teebason.com/vb/forumdisplay.php?f=42">قسم القرآن وعلومه</category>
			<dc:creator>حنان نجار</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=16036</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فائدة مهمّة لآية الكرسي .. ذكرها الإمام محمد بن صالح العثيمين</title>
			<link>http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=15955&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 14 Aug 2010 20:42:56 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
 
 
قال تعالى : 
 
( اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Comic Sans MS"><font size="4"><div align="center"><font color="Blue">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
<br />
قال تعالى :<br />
<br />
( اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) (البقرة:255) <br />
<br />
<br />
قال الإمام محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ في فوائد هذه الآية العظيمة ما نصّه :<br />
<br />
الفوائد:<br />
<br />
1 - من فوائد الآية: إثبات هذه الأسماء الخمسة؛ وهي { الله }؛ { الحي }؛ { القيوم }؛ { العلي }؛ { العظيم }؛ وما تضمنته من الصفات.<br />
<br />
2 - ومنها: إثبات انفراد الله تعالى بالألوهية في قوله تعالى: { لا إله إلا هو }.<br />
<br />
3 - ومنها: إبطال طريق المشركين الذين أشركوا بالله، وجعلوا معه آلهة.<br />
<br />
4 - ومنها: إثبات صفة الحياة لله عز وجل؛ وهي حياة كاملة: لم تسبق بعدم، ولا يلحقها زوال، ولا توصف بنقص، كما قال تعالى: {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} [الحديد: 3] ، وقال تعالى: {وتوكل على الحي الذي لا يموت} [الفرقان: 58] ، وقال تعالى: {ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} [الرحمن: 27] .<br />
<br />
5 - ومنها: إثبات القيومية لله عز وجل؛ لقوله تعالى: { القيوم }؛ وهذا الوصف لا يكون لمخلوق؛ لأنه ما من مخلوق إلا وهو محتاج إلى غيره: فنحن محتاجون إلى العمال، والعمال محتاجون إلينا؛ ونحن محتاجون إلى النساء، والنساء محتاجة إلينا؛ ونحن محتاجون إلى الأولاد، والأولاد يحتاجون إلينا؛ ونحن محتاجون إلى المال، والمال محتاج إلينا من جهة حفظه، وتنميته؛ والكل محتاج إلى الله عز وجل؛ لقوله تعالى: {يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد} [فاطر: 15] ؛ وما من أحد يكون قائماً على غيره في جميع الأحوال؛ بل في دائرة ضيقة؛ ولهذا قال الله تعالى: {أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت} [الرعد: 33] ؛ يعني الله؛ فلا أحد سواه قائم على كل نفس بما كسبت.<br />
<br />
6 - ومن فوائد الآية: أن الله تعالى غني عما سواه؛ وأن كل شيء مفتقر إليه تعالى؛ فإن قلت: كيف تجمع بين هذا، وبين قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم} [محمد: 7] ، وقوله تعالى: {ولينصرن الله من ينصره} [الحج: 40] ؛ فأثبت أنه يُنصر؟<br />
<br />
فالجواب: أن المراد بنصره تعالى نصر دينه.<br />
<br />
7 - ومنها: تضمن الآية لاسم الله الأعظم الثابت في قوله تعالى: { الحي القيوم }؛ وقد ذكر هذان الاسمان الكريمان في ثلاثة مواضع من القرآن: في «البقرة»؛ و«آل عمران»؛ و«طه»؛ في «البقرة»: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255] ؛ وفي «آل عمران»: { الله لا إله إلا هو الحي القيوم }؛ وفي «طه»: {وعنت الوجوه للحي القيوم} [طه: 111] ؛ قال أهل العلم: وإنما كان الاسم الأعظم في اجتماع هذين الاسمين؛ لأنهما تضمنا جميع الأسماء الحسنى؛ فصفة الكمال في { الحي }؛ وصفة الإحسان، والسلطان في { القيوم }.<br />
<br />
8 - ومن فوائد الآية: امتناع السِّنَة والنوم لله عز وجل؛ وذلك لكمال حياته، وقيوميته، بحيث لا يعتريهما أدنى نقص؛ لقوله تعالى: { لا تأخذه سنة ولا نوم }؛ وهذه من الصفات المنفية؛ والإيمان بالصفات المنفية يتضمن شيئين؛ أحدهما: الإيمان بانتفاء الصفة المذكورة؛ والثاني: إثبات كمال ضدها؛ لأن الكمال قد يطلق باعتبار الأغلب الأكثر، وإن كان يرد عليه النقص من بعض الوجوه؛ لكن إذا نفي النقص فمعناه أن الكمال كمال مطلق لا يرد عليه نقصٌ أبداً بوجه من الوجوه؛ مثال ذلك: إذا قيل: «فلان كريم» فقد يراد به أنه كريم في الأغلب الأكثر؛ فإذا قيل: «فلان كريم لا يبخل» عُلم أن المراد كمال كرمه، بحيث لا يحصل منه بخل؛ وهنا النفي حصل بقوله تعالى: { لا تأخذه سنة ولا نوم }؛ فدل على كمال حياته، وقيوميته.<br />
<br />
9 - ومن فوائد الآية: إثبات الصفات المنفية؛ لقوله تعالى: { لا تأخذه سنة ولا نوم }، وقوله تعالى: { ولا يؤوده حفظهما }؛ و«الصفات المنفية» ما نفاه الله عن نفسه؛ وهي متضمنة لثبوت كمال ضدها.<br />
<br />
10 - ومنها: عموم ملك الله؛ لقوله تعالى: { له ما في السموات وما في الأرض }.<br />
<br />
ويتفرع على كون الملك لله ألا نتصرف في ملكه إلا بما يرضاه.<br />
<br />
11 - ومنها: أن الحكم الشرعي بين الناس، والفصل بينهم يجب أن يكون مستنداً على حكم الله؛ وأن اعتماد الإنسان على حكم المخلوقين، والقوانين الوضعية نوع من الإشراك بالله عز وجل؛ لأن الملك لله عز وجل.<br />
<br />
12 - ومنها: تسلية الإنسان على المصائب، ورضاه بقضاء الله عز وجل، وقدره؛ لأنه متى علم أن الملك لله وحده رضي بقضائه، وسلّم؛ ولهذا كان في تعزية النبي صلى الله عليه وسلم لابنته أنه قال: «إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى»(124).<br />
<br />
13 - ومنها: عدم إعجاب الإنسان بما حصل بفعله؛ لأن هذا من الله؛ والملك له.<br />
<br />
14 - ومنها: اختصاص الله تعالى بهذا الملك؛ يؤخذ من تقديم الخبر: { له ما في السموات }؛ لأن الخبر حقه التأخير؛ فإذا قُدِّم أفاد الحصر.<br />
<br />
15 - ومنها: إثبات أن السموات عدد؛ لقوله تعالى: { السموات }؛ وأما كونها سبعاً، أو أقل، أو أكثر، فمن دليل آخر.<br />
<br />
16 - ومنها: كمال سلطان الله لقوله تعالى: { من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه }؛ وهذا غير عموم الملك؛ لكن إذا انضمت قوة السلطان إلى عموم الملك صار ذلك أكمل، وأعلى.<br />
<br />
17 - ومنها: إثبات الشفاعة بإذن الله؛ لقوله تعالى: { إلا بإذنه }؛ وإلا لما صح الاستثناء.<br />
<br />
18 - ومنها: إثبات الإذن - وهو الأمر -؛ لقوله تعالى: { إلا بإذنه }؛ وشروط إذن الله في الشفاعة: رضى الله عن الشافع؛ وعن المشفوع له؛ لقوله تعالى: {وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى} [النجم: 26] ، وقوله تعالى: {ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} [الأنبياء: 28] .<br />
<br />
19 - ومنها: إثبات علم الله، وأنه عام في الماضي، والحاضر، والمستقبل؛ لقوله تعالى: { يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم }.<br />
<br />
20 - ومنها: الرد على القدرية الغلاة؛ لقوله تعالى: { يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم }؛ فإثبات عموم العلم يرد عليهم؛ لأن القدرية الغلاة أنكروا علم الله بأفعال خلقه إلا إذا وقعت.<br />
<br />
21 - ومنها: الرد على الخوارج والمعتزلة في إثبات الشفاعة؛ لأن الخوارج، والمعتزلة ينكرون الشفاعة في أهل الكبائر؛ لأن مذهبهما أن فاعل الكبيرة مخلد في النار لا تنفع فيه الشفاعة.<br />
<br />
22 - ومنها: أن الله عز وجل لا يحاط به علماً كما لا يحاط به سمعاً، ولا بصراً؛ قال تعالى: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: 103] ، وقال تعالى: {ولا يحيطون به علماً} [طه: 110] .<br />
<br />
23 - ومنها: أننا لا نعلم شيئاً عن معلوماته إلا ما أعلمنا به؛ لقوله تعالى: { ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء } على أحد الوجهين في تفسيرها.<br />
<br />
24 - ومنها: تحريم تكييف صفات الله؛ لأن الله ما أعلمنا بكيفية صفاته؛ فإذا ادعينا علمه فقد قلنا على الله بلا علم.<br />
<br />
25 - ومنها: الرد على الممثلة؛ لأن ذلك قول على الله بلا علم؛ بل بما يعلم خلافه؛ لقوله تعالى: {ليس كمثله شيء} [الشورى: 11] .<br />
<br />
26 - ومنها: إثبات مشيئة الله؛ لقوله: { إلا بما شاء }.<br />
<br />
27 - ومنها: عظم الكرسي؛ لقوله تعالى: { وسع كرسيه السموات والأرض }.<br />
<br />
28 - ومنها: عظمة خالق الكرسي؛ لأن عظم المخلوق يدل على عظمة الخالق.<br />
<br />
29 - ومنها: كفر من أنكر السموات، والأرض؛ لأنه يستلزم تكذيب خبر الله؛ أما الأرض فلا أظن أحداً ينكرها؛ لكن السماء أنكرها من أنكرها، وقالوا: ما فوقنا فضاء لا نهاية له، ولا حدود؛ وإنما هي سدوم، ونجوم، وما أشبه ذلك؛ وهذا لا شك أنه كفر بالله العظيم سواء اعتقده الإنسان بنفسه، ووهمه؛ أو صدَّق من قال به ممن يعظمهم إذا كان عالماً بما دل عليه الكتاب والسنّة.<br />
<br />
30 - ومنها: إثبات قوة الله؛ لقوله تعالى: { ولا يؤوده حفظهما }.<br />
<br />
31 - ومنها: أنه سبحانه وتعالى لا يثقل عليه حفظ السموات، والأرض؛ لقوله تعالى: { ولا يؤوده حفظهما}؛ وهذه من الصفات المنفية؛ فهي كقوله تعالى: {وما مسنا من لغوب} [ق~: 38] .<br />
<br />
32 - ومنها: إثبات ما تتضمنه هذه الجملة: { ولا يؤوده حفظهما }؛ وهي العلم، والقدرة، والحياة، والرحمة، والحكمة، والقوة.<br />
<br />
33 - ومنها: أن السموات، والأرض تحتاج إلى حفظ؛ لقوله تعالى: { ولا يؤوده حفظهما }؛ ولولا حفظ الله لفسدتا؛ لقوله تعالى: {إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليماً غفوراً} [فاطر: 41] .<br />
<br />
34 - ومنها: إثبات علو الله سبحانه وتعالى أزلاً، وأبداً؛ لقوله تعالى: { وهو العلي }؛ و{ العلي } صفة مشبهة تدل على الثبوت، والاستمرار؛ وعلوّ الله عند أهل السنة، والجماعة ينقسم إلى قسمين؛ الأول: علو الذات؛ بمعنى أنه سبحانه نفسه فوق كل شيء؛ وقد دل على ذلك الكتاب، والسنة، وإجماع السلف، والعقل، والفطرة؛ وتفصيل هذه الأدلة في كتب العقائد؛ وخالفهم في ذلك طائفتان؛ الأولى: من قالوا: إنه نفسه في كل مكان في السماء، والأرض؛ وهؤلاء حلولية الجهمية، ومن وافقهم؛ وقولهم باطل بالكتاب، والسنّة، وإجماع السلف، والعقل، والفطرة؛ الطائفة الثانية: قالوا: إنه لا يوصف بعلوّ، ولا غيره؛ فهو ليس فوق العالم، ولا تحته، ولا عن يمين، ولا عن شمال، ولا متصل، ولا منفصل؛ وهذا قول يكفي تصوره في رده؛ لأنه يَؤول إلى القول بالعدم المحض؛ إذ ما من موجود إلا وهو فوق، أو تحت، أو عن يمين، أو شمال، أو متصل، أو منفصل؛ فالحمد لله الذي هدانا للحق؛ ونسأل الله أن يثبتنا عليه؛ والقسم الثاني: علو الصفة: وهو أنه كامل الصفات من كل وجه لا يساميه أحد في ذلك؛ وهذا متفق عليه بين فرق الأمة، وإن اختلفوا في تفسير الكمال.<br />
<br />
35 - ومن فوائد الآية: الرد على الحلولية، وعلى المعطلة النفاة؛ فالحلولية قالوا: إنه ليس بعالٍ؛ بل هو في كل مكان؛ والمعطلة النفاة قالوا: لا يوصف بعلو، ولا سفل، ولا يمين، ولا شمال، ولا اتصال، ولا انفصال.<br />
<br />
36 - ومنها: التحذير من الطغيان على الغير؛ لقوله تعالى: { وهو العلي العظيم }؛ ولهذا قال الله في سورة النساء: {فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان علياً كبيراً} [النساء: 34] ؛ فإذا كنت متعالياً في نفسك فاذكر علو الله عز وجل؛ وإذا كنت عظيماً في نفسك فاذكر عظمة الله؛ وإذا كنت كبيراً في نفسك فاذكر كبرياء الله.<br />
<br />
37 - ومنها: إثبات العظمة لله؛ لقوله تعالى: { العظيم }.<br />
<br />
38 - ومنها: إثبات صفة كمال حصلت باجتماع الوصفين؛ وهما العلوّ، والعظمة.</font></div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.teebason.com/vb/forumdisplay.php?f=42">قسم القرآن وعلومه</category>
			<dc:creator>حنان نجار</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=15955</guid>
		</item>
		<item>
			<title>القرآن الكريم هو الأمان النفسي</title>
			<link>http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=15851&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 07 Aug 2010 09:50:17 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.kaheel7.com/ar/images/stories/852528258.JPG  
 
 
قال الله تعالى: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون)....</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font color="Purple"><br />
<br />
<img src="http://www.kaheel7.com/ar/images/stories/852528258.JPG" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /><br />
<br />
<br />
قال الله تعالى:<font color="Red"> (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون). (الأنعام: 82)<br />
</font><br />
الحياة كنوز ونفائس .. أعظمها الإيمان بالله . . . وطريقها مناره القرآن الكريم<br />
<br />
فالإيمان إشعاعه أمان . . . <br />
<br />
والأمان يبعث الأمل . . <br />
<br />
والأمل يثمر السكينة . . . <br />
<br />
والسكينة نبع للسعادة . . . <br />
<br />
والسعادة حصادها أمن وهدوء نفسي . . <br />
<br />
فلا سعادة إنسان بلا سكينة نفس، ولا سكينة نفس بلا اطمئنان القلب.<br />
<br />
مما لا شك فيه أن كلاً منا يبحث عن السعادة ويسعى إليها، فهي أمل كل إنسان ومنشود كل بشر والتي بها يتحقق له الأمن النفسي.<br />
<br />
والسعادة التـي نعنيها هي السعادة الروحية الكاملة التـي تبعث الأمل والرضا، وتثمر السكينة والاطمئنان ، وتحقق الأمن النفسي والروحي للإنسان فيحيا سعيداً هانئاً آمناً مطمئناً.<br />
<br />
وليس الأمن النفسي بالمطلب الهين فبواعث القلق والخوف والضيق ودواعي التردد والارتياب والشك تصاحب الإنسان منذ أن يولد وحتى يواريه التراب.<br />
<br />
ولقد كانت قاعدة الإسلام التي يقوم عليها كل بنائه هي حماية الإنسان من الخوف والفزع والاضطراب وكل ما يحد حريته وإنسانيته والحرص على حقوقه <br />
<br />
المشروعة في الأمن والسكينة والطمأنينة وليس هذا بالمطلب الهين فكيف يحقق الإسلام للمسلمين الأمن والسكينة والطمأنينة.<br />
<br />
إن الإسلام يقيم صرحه الشامخ على عقيدة أن الإيمان مصدر الأمان، إذن فالإقبال على طريق الله هو الموصل إلى السكينة والطمأنينة والأمن، ولذلك فإن <br />
<br />
الإيمان الحق هو السير في طريق الله للوصول إلى حب الله والفوز بالقرب منه تعالى.<br />
<br />
ولكن كيف نصل إلى هذا الإيمان الحقيقي لكي تتحقق السعادة والسكينة والطمأنينة التي ينشدها ويسعى إليها الإنسان لينعم بالأمن النفسي.<br />
<br />
إننا نستطيع أن نصل إلى هذا الإيمان بنور الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ونور الله هنا هو القرآن الكريم الذي نستدل به على الطريق السليم <br />
<br />
ونأخذ منه دستور حياتنا . . وننعم بنوره الذي ينير القلب والوجدان والنفس والروح والعقل جميعاً. أليس ذلك طريقاً واضحاً ووحيداً لنصل إلى نعمة الأمن <br />
<br />
النفسي؟<br />
<br />
لقد عُنـي القرآن الكريم بالنفس الإنسانية عناية شاملة . . عناية تمنح الإنسان معرفة صحيحة عن النفس وقاية وعلاجاً دون أن ينال ذلك من وحدة الكيان <br />
<br />
الإنساني ، وهذا وجه الإعجاز والروعة في عناية القرآن الكريم بالنفس الإنسانية ، وترجع هذه العناية إلى أن الإنسان هو المقصود بالهداية والإرشاد <br />
<br />
والتوجيه والإصلاح.<br />
<br />
فلقد أوضح لنا القرآن الكريم في الكثير من آياته الكريمة أهمية الإيمان للإنسان وما يحدثه هذا الإيمان من بث الشعور بالأمن والطمأنينة في كيان الإنسان <br />
<br />
وثمرات هذا الإيمان هو تحقيق سكينة النفس وأمنها وطمأنينتها.<br />
<br />
والإنسان المؤمن يسير في طريق الله آمناً مطمئناً، لأن إيمانه الصادق يمده دائماً بالأمل والرجاء في عون الله ورعايته وحمايته، وهو يشعر على الدوام بأن <br />
<br />
الله عز وجل معه في كل لحظة، ونجد أن هذا الإنسان المؤمن يتمسك بكتاب الله لاجئاً إليه دائماً، فهو بالنسبة له خير مرشد بمدى أثر القرآن الكريم في <br />
<br />
تحقيق الاستقرار النفسي له.<br />
<br />
فمهما قابله من مشاكل وواجهه من محن فإن كتاب الله وكلماته المشرقة بأنوار الهدى كفيلة بأن تزيل ما في نفسه من وساوس، وما في جسده من <br />
<br />
آلام وأوجاع، ويتبدل خوفه إلى أمن وسلام، وشقاؤه إلى سعادة وهناء كما يتبدل الظلام الذي كان يراه إلى نور يشرق على النفس، ويشرح الصدر، ويبهج <br />
<br />
الوجدان . . فهل هناك نعمة أكبر من هذه النعمة التي إن دلت على شيء فإنما تدل على حب الله وحنانه الكبير وعطائه الكريم لعبده المؤمن.<br />
<br />
إن كتاب الله يوجه الإنسان إلى الطريق السليم ، ويرشده إلى السلوك السوي الذي يجب أن يقتدى به . . .يرسم له طريق الحياة التـي يحياها فيسعد في <br />
<br />
دنياه ويطمئن على آخرته.<br />
<br />
إنه يرشده إلى تحقيق الأمن النفسي والسعادة الروحية التي لا تقابلها أي سعادة أخرى ولو ملك كنوز الدنيا وما فيها.<br />
<br />
إنه يحقق له السكينة والاطمئنان، فلا يجعله يخشى شيئاً في هذه الحياة فهو يعلم أنه لا يمكن أن يصيبه شر أو أذى إلا بمشيئة الله تعالى ، كما يعلم أن <br />
<br />
رزقه بيد الله وأنه سبحانه وتعالى قد قسم الأرزاق بين الناس وقدَّرها، كما أنه لا يخاف الموت بل إنه حقيقة واقعة لا مفر منها، كما أنه يعلم أنه ضيف في <br />
<br />
هذه الدنيا مهما طال عمره أو قصر، فهو بلا شك سينتقل إلى العالم الآخر، وهو يعمل في هذه الدنيا على هذا الأساس، كما أنه لا يخاف مصائب الدهر <br />
<br />
ويؤمن إيماناً قوياً بأن الله يبتليه دائماً في الخير والشر، ولولا لطف الله سبحانه لهلك هلاكاً شديداً.<br />
<br />
إنه يجيب الإنسان على كل ما يفكر فيه ، فهو يمنحه الإجابة الشافية والمعرفة الوافية، لكل أمر من أمور دينه ودنياه وآخرته.<br />
<br />
إن كتاب الله يحقق للإنسان السعادة لأنه يسير في طريقه لا يخشى شيئاً إلا الله، صابراً حامداً شاكراً ذاكراً لله على الدوام ، شاعراً بنعمة الله عليه . . <br />
<br />
يحس بآثار حنانه ودلائل حبه... فكل هذا يبث في نفسه طاقة روحية هائلة تصقله وتهذبه وتقومه وتجعله يشعر بالسعادة والهناء، وبأنه قويٌ بالله . . . <br />
<br />
سعيدٌ بحب الله ، فينعم الله عز وجل عليه بالنور <br />
<br />
والحنان، ويفيض عليه بالأمن والأمان ، فيمنحه السكينة النفسية والطمأنينة القلبية.<br />
<br />
مما سبق يتضح لنا أن للقرآن الكريم أثر عظيم في تحقيق الأمن النفسي، ولن تتحقق السعادة الحقيقية للإنسان إلا في شعوره بالأمن والأمان، ولن <br />
<br />
يحس بالأمن إلا بنور الله الذي أنار سبحانه به الأرض كلها، وأضاء به الوجود كله . . . بدايته ونهايته، وهذا النور هو القرآن الكريم.<br />
<br />
ويؤكد لنا القرآن الكريم بأنه لن يتحقق للإنسان الطمأنينة والأمان إلا بذكره لله عز وجل .. قال تعالى: <font color="red">(الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر <br />
<br />
الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) [الرعد:28] .</font><br />
<br />
إذن علينا أن نتمسك بكتاب الله ونقتدي به ، ونتدبر في آياته البينات، ونتأمل في كلماته التي لا تنفد أبداً .. قال تعالى: <font color="red">(قل لو كان البحر <br />
<br />
مداداً لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً) </font>[الكهف:109] حتى نتحلى بالإيمان الكبير في هذه الرحلة الروحية مع <br />
<br />
آيات الله فنتزود بما جاء به القرآن الكريم من خلق عظيم، وأدب حميد ، وسلوك فريد، ومعرفة شاملة بحقيقة النفس الإنسانية كما أرادها الله عز وجل أن <br />
<br />
تكون، وترتقي حيث الحب والخير والصفاء والنورانية، فننعم بالسلام الروحي الممدود، والاطمئنان القلبي المشهود، والأمن النفسي المنشود.<br />
<br />
منقول للفائدة<br />
<br />
<img src="http://www.kaheel7.com/ar/images/stories/18184119_b30f963702_m.JPG" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /><br />
</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.teebason.com/vb/forumdisplay.php?f=42">قسم القرآن وعلومه</category>
			<dc:creator>قطر الندى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=15851</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صفات بعض شعوب المنطقة من القرآن والسنة</title>
			<link>http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=15828&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 05 Aug 2010 19:06:26 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، وبعد.... 
 
في ما يلي بعض النصوص من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="Blue"><div align="center">الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، وبعد....<br />
<br />
في ما يلي بعض النصوص من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة (رضوان الله عليهم)، تشرح صفات بعض شعوب المنطقة، هي الأحرى بنا في تصديقها، فقد قال تعالى: &quot; َمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثًا &quot;، &quot;وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا&quot;. صدق الله العظيم.<br />
<br />
أولا: الأعراب:<br />
<br />
قال تعالى:<br />
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم<br />
<br />
&quot;الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {97} وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ<br />
عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السَّوْءِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ {98} وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {99} التوبة<br />
<br />
&quot;وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ {101} وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {102} التوبة<br />
<br />
&quot;قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {14}<br />
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ {15} الحجرات<br />
صدق الله العظيم<br />
<br />
ثانيا: الفرس:<br />
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأنزلت عليه سورة الجمعة: &quot;وآخرين منهم لما يلحقوا بهم&quot;. قال: قلت: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا، وفينا سلمان الفارسي، وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان، ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا، لناله رجال، أو رجل، من هؤلاء. (رواه البخاري).<br />
<br />
وفي رواية مسلم، &quot;لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارس - أو قال - من أبناء فارس. حتى يتناوله&quot;.<br />
<br />
وفي رواية الترمذي : (حين نزلت آية &quot; وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم&quot; (سورة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، الآية 38 )<br />
&quot;قال ناسٌ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله من هؤلاء الذين ذكر الله إن تولينا استبدلوا بنا ثم لا يكونوا أمثالنا؟ قال وكان سلمان بجنب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذ سلمان وقال هذا وأصحابه. والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجالٌ من فارس&quot;.<br />
<br />
وفي رواية الإمام أحمد بن حنبل &quot;قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان العلم بالثريا لتناوله أناس من أبناء فارس&quot;.<br />
<br />
ثالثا: اليمن:<br />
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (الفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم، والإيمان يمان، والحكمة يمانية&quot;. رواه البخاري<br />
وفي صحيح مسلم، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم&quot; جاء أهل اليمن. هم أرق أفئدة. الإيمان يمان. والفقه يمان. والحكمة يمانية&quot;.<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
رابعا : ثنائية الشام والعراق:<br />
<br />
1- قال الحافظ ابن كثير: &quot;جاء رجل إلى عمر ابن الخطاب فأخبره أن أهل العراق حصبوا أميرهم فخرج غضبان فصلى لنا صلاة فسها فيها حتى جعل الناس يقولون سبحان الله سبحان الله فلما سلم أقبل على الناس فقال من ههنا من أهل الشام؟ فقام رجل ثم قام آخر ثم قمت أنا ثالثا أو رابعا فقال يا أهل الشام استعدوا لأهل العراق فإن الشيطان قد باض فيهم وفرخ اللهم انهم قد لبسوا عليهم فالبس عليهم وعجل عليهم بالغلام الثقفي يحكم فيهم بحكم الجاهلية لا يقبل من محسنهم ولا يتجاوز عن مسيئهم وقد رويناه في كتاب مسند عمر بن الخطاب من طريق أبي عذبة الحمصي عن عمر مثله وقال عبد الرزاق ثنا جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار عن الحسن قال علي بن أبي طالب اللهم كما ائتمنتهم فخانوني ونصحت لهم فغشوني فسلط عليهم فتى ثقيف الذيال الميال يأكل خضرتها ويلبس فروتها ويحكم فيها بحكم الجاهلية. (يقول الحسن وما خلق الحجاج)&quot;.(البداية والنهاية).<br />
<br />
2- وقال علي بن أبي طالب مخاطبا أهل الكوفة &quot;أَيُّهَا الشَّاهِدةُ أَبْدَانُهُمْ، الْغَائِبَةُ عَنْهُمْ عُقُولُهُمْ، الْـمُخْتَلِفَةُ أَهْوَاؤُهُمْ، المُبْتَلَى بِهمْ أُمَرَاؤُهُمْ، صَاحِبُكُمْ يُطِيعُ اللهَ وَأَنْتُمْ تَعْصُونَهُ، وَصَاحِبُ أَهْلِ الشَّامِ يَعْصِي اللهَ وَهُمْ يُطِيعُونَهُ، لَوَدِدْتُ وَاللهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ صَارَفَني بِكُمْ صَرْفَ الدِّينَارِ بِالدِّرْهَمِ، فَأَخَذَ مِنِّي عَشَرَةً مِنْكُمْ وَأَعْطَانِي رَجُلاً مِنْهُمْ! يَاأَهْلَ الْكُوفَةِ، مُنِيتُ مِنْكُمْ بِثَلاَث وَاثنَتَيْنِ: صُمٌّ ذَوُوأَسْمَاع، وَبُكُمٌ ذَوُوكَلاَم، وَعُمْيٌ ذَوُوأَبْصَار، لاَ أَحْرَارُ صِدْق عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَلاَ إِخْوَانُ ثِقَة عِنْدَ الْبَلاَءِ! تَرِبَتْ أَيْدِيكُمْ! يَا أَشْبَاهَ الاِْبِلِ غَابَ عَنْهَا رُعَاتُهَا! كُلَّمَا جُمِعَتْ مِنْ جَانِب تَفَرَّقَتْ مِنْ آخَرَ&quot;.(نهج البلاغة).<br />
<br />
3- وقال الحافظ ابن كثير &quot; بعث علي رجلا إلى دمشق ينذرهم أن عليا قد نهد فى أهل العراق إليكم ليستعلم طاعتكم لمعاوية فلما قدم أمر معاوية فنودى فى الناس الصلاة جامعة فملأوا المسجد ثم صعد المنبر فقال فى خطبته إن عليا قد نهد إليكم فى أهل العراق فما الرأى فضرب كل منهم على صدره ولم يتكلم أحد منهم ولا رفعوا إليه أبصارهم وقام ذو الكلاع فقال يا أمير المؤمنين عليك الرأى وعلينا الفعال ثم نادى معاوية فى الناس أن أخرجوا إلى معسكركم فى ثلاث فمن تخلف بعدها فقد أحل بنفسه فاجتمعوا كلهم فركب ذلك الرجل إلى على فأخبره فأمر على مناديا فنادى الصلاة جامعة فاجتمعوا فصعد المنبر فقال إن معاوية قد جمع الناس لحربكم فما الرأى فقال كل فريق منهم مقالة واختلط كلام بعضهم فى بعض فلم يدر على مما قالوا شيئا فنزل عن المنبر وهو يقول إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب والله بها ابن آكلة الأكباد&quot;.(البداية والنهاية).<br />
<br />
4-وقال أيضا: &quot; استدعى عبد الله بن الزبير (رضي الله علنه) من قدم مع مصعب من أهل العراق فقال لهم والله لوددت أن لى بكل رجلين منكم رجلا من أهل الشام فقال له أبو حاجز الأسدى وكان قاضى الجماعة بالبصرة إن لنا ولكم مثلا قد مضى يا أمير المؤمنين وهو ما قال الأعشى علقتها عرضا وعلقت رجلا * غيرى وعلق أخرى غيرها الرجل قلت كما قيل أيضا: جننا بليلى وهى جنت بغيرنا * وأخرى بنا مجنونة لا نريدها، علقناك يا أمير المؤمنين وعلقت أهل الشام وعلق أهل الشام إلى مروان فما عسينا أن نصنع قال الشعبى ما سمعت جوابا أحسن منه&quot;. (البداية والنهاية).<br />
<br />
5- و روى ابن جرير من طريق أبى مخنف حدثنى عبد الملك بن نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة أن معاوية (رضي الله عنه) لما مرض مرضته التى هلك فيها دعا ابنه يزيد فقال يا بنى إنى قد كفيتك الرحلة والرجال ووطأت لك الاشياء ودللت لك الأعراء وأخضعت لك أعناق العرب وإني لا أتخوف أن ينازعك هذا الأمر الذى أسسته إلا أربعة نفر الحسين بن على وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن أبى بكر كذا قال والصحيح أن عبد الرحمن كان قد توفى قبل موت معاوية بسنتين كما قدمنا فاما ابن عمر فهو رجل ثقة قد وقدته العبادة وإذا لم يبق أحد غيره بايعك وأما الحسين فان أهل العراق خلفه لا يدعونه حتى يخرجونه عليك فان خرج فظفرت به فاصفح عنه فان له رحما ماسة وحقا عظيما وأما ابن أبى بكر فهو رجل إن رأى أصحابه صنعوا شيئا صنع مثله ليست له همة إلا النساء واللهو وأما الذى يجثم لك جثوم الأسد ويراوغك روغان الثعلب وإذا أمكنته فرصة وثب فذاك ابن الزبير فان هو فعلها بك فقدرت عليه فقطعه إربا إربا قال غير واحد فحين حضرت معاوية الوفاة كان يزيد فى الصيد فاستدعى معاوية الضحاك بن قيس النهرى وكان على شرطه دمشق ومسلم بن عقبة فأوصى إليهما أن يبلغا يزيد السلام ويقولان له يتوصى بأهل الحجاز وإن سأله أهل العراق فى كل يوم أن يعزل عنهم عاملا ويولى عليهم عاملا فليفعل فعزل واحد وأحب إليك من أن يسل عليك مائة سيف وأن يتوصى بأهل الشام وأن يجعلهم أنصاره وأن يعرف لهم حقهم ولست أخاف عليه من قريش سوى ثلاثة الحسين وابن عمر وابن الزبير ولم يذكر عبد الرحمن بن أبى بكر وهذا أصح فأما ابن عمر فقد وقدته العبادة وأما الحسين فرجل ضعيف وأرجو أن يكفيه الله تعالى بمن قتل أباه وخذل أخاه وإن له رحما ماسة وحقا عظيما وقرابة من محمد ص ولا أظن أهل العراق تاركيه حتى يخرجوه فان قدرت عليه فافصح عنه فأنى لو صاحبته عفوت عنه وأما ابن الزبير فانه خب ضب فان شخص لك فانبذ إليه إلا أن يلتمس منك صلحا فان فعل فاقبل منه واصفح عن دماء قومك ما استطعت&quot;.(البداية والنهاية).<br />
<br />
<br />
6- و &quot;خطب الحجاج أهل العراق بعد دير الجماجم فقال يا أهل العراق إن الشيطان قد استبطنكم فخالط اللحم والدم والعصب والمسامع والأطراف ثم أفضى إلى الأسماخ والأمخاخ والأشباح والأرواح ثم ارتع فعشش ثم باض وفرخ ثم دب ودرج فحشاكم نفاقا وشقاقا واشعركم خلافا اتخذتموه دليلا تتبعونه وقائدا تطيعونه ومؤتمنا تشاورونه وتستأمرونه فكيف تنفعكم تجربة أو ينفعكم بيان ألستم أصحابي بالأهواز حيث منيتم المكر واجتمعتم على الغدر واتفقتم على الكفر وظننتم أن الله يخذل دينه وخلافته وأنا والله أرميكم بطرفي وأنتم تتسللون لواذا وتنهزمون سراعا ويوم الزاوية وما يوم الزاوية مما كان من فشلكم وتنازعكم وتخاذلكم وبراءة الله منكم ونكوس قلوبكم إذ وليتم كالإبل الشاردة عن أوطانها النوازع لا يسأل المرء منكم عن أخيه ولا يلوي الشيخ على بنيه حين عضكم السلاح وتخعتكم الرماح ويوم دير الجماجم وما يوم دير الجماجم بها كانت المعارك والملاحم بضرب يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله يا أهل العراق يا أهل الكفران بعد الفجران والغدران بعد الخذلان والنزوة بعد النزوات إن بعثناكم إلى ثغوركم غللتم وخنتم وإن أمنتم أرجفتم وإن خفتم نافقتم لا تذكرون نعمة ولا تشكرون معروفا ما استخفكم ناكث ولا استغواكم غاو ولا استنقذكم عاص ولا استنصركم ظالم ولا استعضدكم خالع إلا لبيتم دعوته وأجبتم صيحته ونفرتم إليه خفافا وثقالا وفرسانا ورجالا يا أهل العراق هل شغب شاغب أو نعب ناعب أو زفر زافر إلا كنتم أتباعه وأنصاره يا أهل العراق ألم تنفعكم المواعظ ألم تزجركم الوقائع ألم يشدد الله عليكم وطأته ويذقكم حر سيفه وأليم بأسه ومثلاته.<br />
ثم التفت إلى أهل الشام فقال:<br />
يا أهل الشام إنما أنا لكم كالظليم الرامح عن فراخه ينفي عنه القذر ويباعد عنها الحجر ويكنها من المطر ويحميها من الضباب ويحرسها من الذباب يا أهل الشام أنتم الجنة والبرد وأنتم الملاءة والجلد أنتم الأولياء والأنصار والشعار والدثار بكم يذب عن البيضة والحوذة وبكم ترمي كتائب الأعداء ويهزم من عاند وتولى&quot;.<br />
<br />
7- ولما &quot;ولى عبد الملك [بن مروان] الحجاج بن يوسف نيابة العراق والبصرة والكوفة وما يتبع ذلك من الأقاليم الكبار وذلك بعد موت أخيه بشر فرأى عبد الملك أنه لا يسد عنه أهل العراق غير الحجاج لسطوته وقهره وقسوته وشهامته فكتب إليه وهو بالمدينة ولاية العراق فسار من المدينة إلى العراق فى اثنى عشر راكبا فدخل الكوفة على حين غفلة من أهلها وكان تحتهم النجائب فنزل قريب الكوفة فاغتسل واختضب ولبس ثيابه وتقلد سيفه وألقى عذبة العمامة بين كتفيه ثم سار فنزل دار الامارة وذلك يوم الجمعة وقد أذن المؤذن الأول لصلاة الجمعة فخرج عليهم وهم لا يعلمون فصعد المنبر وجلس عليه وأمسك عن الكلام طويلا وقد شخصوا إليه بأبصارهم وجثوا على الركب وتناولوا الحصى ليحذفوه بها وقد كانوا حصبوا الذى كان قبله فلما سكت أبهتهم وأحبوا أن يسمعوا كلامه فكان أول ما تكلم به أن قال يا أهل العراق يا أهل الشقاق والنفاق ومساوئ الأخلاق والله إن كان أمركم ليهمنى قبل أن آتى إليكم ولقد كنت أدعو الله أن يبتليكم بى ولقد سقط منى البارحة سوطي الذى أؤدبكم به فاتخذت هذا مكانه وأشار إلى سيفه ثم قال والله لآخذن صغيركم بكبيركم وحركم بعبدكم ثم لأرصعنكم رصع الحداد الحديدة والخباز العجينة فلما سمعوا كلامه جعل الحصى يتساقط من أيديهم وقيل إنه دخل الكوفة فى شهر رمضان ظهرا فأتى المسجد وصعد المنبر وهو معتجر بعمامة حمراء متلثم بطرفها ثم قال على بالناس فظنه الناس وأصحابه من الخوارج فهموا به حتى إذا اجتمع الناس قام وكشف عن وجهه اللثام وقال<br />
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا * متى أضع العمامة تعرفونى<br />
ثم قال أما والله إني لأحمل الشىء بحمله وأحذره بنعله وأحزمه بفتله وإنى لأرى رؤسا قد أينعت وآن اقتطافها وإنى لأنظر إلى الدماء تترقرق بين العمائم واللحى قد شمرت عن ساقها فشمرى ثم أنشد<br />
هذا أوان الشد فاشتدي زيم * قد لفها الليل بسواق حطم<br />
لست براعى إبل ولا غنم * ولا بجزار على ظهر وضم<br />
قد لفها الليل بعصلبي * أروع خراج من الدوي<br />
مهاجر ليس بأعرابي<br />
ثم قال إنى يا أهل العراق ما أغمز بغماز ولا يقعقع لى بالشنان ولقد فررت عن ذكاء وجربت من الغاية القصوى وإن أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان نثر كنانته ثم عجم عيدانها عودا عودا فوجدنى أمرها عودا وأصلبها مغمزا فوجهنى إليكم فأنتم طالما رتعتم فى أودية الفتن وسلكتم سبيل الغى واخترتم جدد الضلال أما والله لألحونكم لحى العود ولأعصبنكم عصب السلمة ولأضربنكم ضرب غرائب الابل إنى والله لا أعد إلا وفيت ولا أحلق إلا فريت وفاياى وهذه الجماعات وقيلا وقالا والله لتستقيمن على سبيل الحق أو لأدعن لكل رجل منكم شغلا فى جسده ثم قال من وجدت بعد ثالثة من بعث المهلب يعنى الذين كانوا قد رجعوا عنه لما سمعوا بموت بشر ابن مروان كما تقدم سفكت دمه وانتهبت ماله ثم نزل فدخل منزله ولم يزد علىذلك ويقال إنه لما صعد المنبر واجتمع الناس تحته أطال السكوت حتى أن محمد بن عمير أخذ كفا من حصى وأراد أن يحصبه بها وقال قبحه الله ما أعياه وأذمه فلما نهض الحجاج وتكلم بما تكلم به جعل الحصى يتناثر من يده وهو لا يشعر به لما يرى من فصاحته وبلاغته ويقال إنه قال فى خطبته هذه شاهت الوجوه إن الله ضرب مثلا قرية كانت آمنه مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون وأنتم أولئك فاستووا واستقيموا فوالله لأذيقنكم الهوان حتى تدروا ولأعصبنكم عصب السلمه حتى تنقادوا واقسم بالله لتقبلن على الانصاف ولتدعن الارجاف وكان وكان وأخبرنى فلان عن فلان وإيش الخبر وما الخبر أو لأهبرنكم بالسيف هبرا يدع النساء أيامى والاولاد يتامى حتى تمشوا السمهى وتقلعوا عن هاوها فى كلام طويل بليغ غريب يشتمل على وعيد شديد ليس فيه وعد بخير فلما كان فى اليوم الثالث سمع تكبيرا في السوق فخرج حتى جلس على المبر فقال يا أهل العراق يا أهل الشقاق والنفاق ومساوى الأخلاق إنى سمعت تكبيرا فى الأسواق ليس بالتكبير الذى يراد به الترغيب ولكنه تكبير يراد به الترهيب وقد عصفت عجاجة تحتها قصف يابنى اللكيعة وعبيد العصا وأبناء الأماء والأيامى ألا يربع كل رجل منكم على ظلعه ويحسن حقن دمه ويبصر موضع قدمه فأقسم بالله لأوشك أن أوقع بكم وقعة تكون نكالا لما قبلها وأدبا بعدها &quot;<br />
وبالجملة فقد كان الحجاج نقمة على أهل العراق بما سلف لهم من الذنوب والخروج على الأئمة وخذلانهم لهم وعصيانهم ومخالفتهم والافتيات عليهم.<br />
<br />
8- ان الفرزدق لقى الحسين فى الطريق فسلم عليه وقال له أعطاك الله سؤلك وأملك فيما تحب فسأله الحسين عن أمر الناس وما وراءه فقال له قلوب الناس معك وسيوفهم مع بنى أمية والقضاء ينزل من السماء والله يفعل ما يشاء&quot;.<br />
منقول للفائدة</div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.teebason.com/vb/forumdisplay.php?f=42">قسم القرآن وعلومه</category>
			<dc:creator>حنان نجار</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=15828</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إهداء للطيباويين</title>
			<link>http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=15768&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 30 Jul 2010 16:43:09 GMT</pubDate>
			<description>هو بصراحة رابط وصلني عن طريق الميل وعجبني كثير 
بتقدر من رابط التحميل في أعلى الشاشة تحمل القرآن للتصفح والقراءة 
بارك الله فيمن صمم هذا البرنامج...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Mudir MT"><font size="5"><font color="Purple"><div align="center"><br />
هو بصراحة رابط وصلني عن طريق الميل وعجبني كثير<br />
بتقدر من رابط التحميل في أعلى الشاشة تحمل القرآن للتصفح والقراءة<br />
بارك الله فيمن صمم هذا البرنامج وجزاه الله خيرا<br />
إهداء للجميع بمناسبة الشهر الفضيل<br />
<br />
<a href="http://www.quranflash.com" target="_blank">www.quranflash.com</a><br />
<br />
وكل عام والجميع بخير </div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.teebason.com/vb/forumdisplay.php?f=42">قسم القرآن وعلومه</category>
			<dc:creator>ليال فارس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=15768</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الفرق بين القرآن والحديث القدسي</title>
			<link>http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=15696&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 22 Jul 2010 23:20:30 GMT</pubDate>
			<description>الفرق بين القرآن والحديث القدسي 
 
القرآن : نزل به جبريل عليه الصلاة والسلام على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ، والوحي أنواع . 
أما الحديث القدسي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">الفرق بين القرآن والحديث القدسي<br />
<br />
<font color="Red">القرآن</font> : نزل به جبريل عليه الصلاة والسلام على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ، والوحي أنواع .<br />
أما الحديث القدسي فلا يُشترط فيه أن يكون الواسطة فيه جبريل ، فقد يكون جبريل هو الواسطة فيه ، أو يكون بالإلهام ، أو بغير ذلك .<br />
<br />
<font color="Red">القرآن </font>: قطعي الثبوت ، فهو متواتر كله .<br />
أما الحديث القدسي منه الصحيح والضعيف والموضوع .<br />
<br />
<font color="Red">القرآن</font> : مُتعبّد بتلاوته ، فمن قرأه فكلّ حرف بحسنة ، والحسنة بعشر أمثالها .<br />
أما الحديث القدسي : غير مُتعبد بتلاوته .<br />
<br />
<font color="Red">القرآن</font> : مقسم إلى سور وآيات وأحزاب وأجزاء .<br />
أما الحديث القدسي : لا يُـقسّم هذا التقسيم .<br />
<br />
<font color="Red">القرآن</font> : مُعجز بلفظه ومعناه .<br />
أما الحديث القدسي : فليس كذلك على الإطلاق .<br />
<br />
<font color="Red">القرآن</font> : جاحده يُكفر ، بل من يجحد حرفاً واحداً منه يكفر .<br />
أما الحديث القدسي : فإن من جحد حديثاً أو استنكره نظراً لحال بعض روايته فلا يكفر .<br />
<br />
القرآن : لا تجوز روايته أو تلاوته بالمعنى .<br />
أما الحديث القدسي : فتجوز روايته بالمعنى .<br />
<br />
<font color="Red">القرآن</font> : كلام الله لفظاً ومعنى .<br />
أما الحديث القدسي : فمعناه من عند الله ولفظه من عند النبي صلى الله عليه على آله وسلم .<br />
<br />
<font color="Red">القرآن</font> : تحدى الله العرب بل العالمين أن يأتوا بمثله لفظاً ومعنى .<br />
وأما الحديث القدسي : فليس محلّ تحـدٍّ .<br />
هذا والله أعلى وأعلم وهو من وراء القصد.</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.teebason.com/vb/forumdisplay.php?f=42">قسم القرآن وعلومه</category>
			<dc:creator>أحمدالحارون</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=15696</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لو قرأت</title>
			<link>http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=15673&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 20 Jul 2010 21:28:51 GMT</pubDate>
			<description>لو قرأت سوره الملك كل يوم قبل النوم تكون ونيسك فى القبر وتحميك من عذاب القبر الى يوم القيامه... 
الفاتحة تمنع غضب الله 
 وسورة يس تمنع عطش يوم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"><font color="SeaGreen"><br />
 لو قرأت سوره الملك كل يوم قبل النوم تكون ونيسك فى القبر وتحميك من عذاب القبر الى يوم القيامه...<br />
الفاتحة تمنع غضب الله<br />
 وسورة يس تمنع عطش يوم القيامة <br />
 وسورة الملك تمنع عذاب القبر<br />
 وسورة الكوثر تمنع الخصومة <br />
 وسورة الكافرون تمنع الكفر عند الموت <br />
 وسورة الاخلاص تمنع النفاق<br />
 وسورة الفلق تمنع الحسد <br />
وسورة الناس تمنع الوسواس<br />
 </font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.teebason.com/vb/forumdisplay.php?f=42">قسم القرآن وعلومه</category>
			<dc:creator>رناد محمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=15673</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أحمد بن حنبل وتلميذه</title>
			<link>http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=15625&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 16 Jul 2010 04:28:55 GMT</pubDate>
			<description>أحمد بن حنبل وتلميذه 
بســـــــــــــــــــــــــــــــــم اللــــــــــــــــــــه الرحمــــــــــــــــــــــــــــــن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font color="Blue">أحمد بن حنبل وتلميذه</font><br />
بســـــــــــــــــــــــ  ــــــــــم اللــــــــــــــــــــه الرحمــــــــــــــــــــ  ــــــــــن الرحيــــــــــــــــــــ  ــــــــم<br />
يروى أن الإمام أحمد بن حنبل بلغه أن أحد تلامذته يقوم الليل كل ليلة يختم <br />
القرآن الكريم كاملا حتى الفجر، ثم بعدها يصلى الفجر.<br />
فأراد الإمام أن يعلمه كيفية تدبر القرآن فأتى اليه وقال له: بلغنى عنك أنك تفعل كذا وكذا.<br />
فقال: نعم يا إمام<br />
فقال الإمام: إذن اذهب اليوم وقم الليل كما كنت تفعل ولكن اقرأ القرآن وكأنك تقرأه علي. أي كأنى أراقب <br />
قراءتك. ثم أبلغنى غدا.<br />
فأتى إليه التلميذ فى اليوم التالى وسأله الإمام فأجاب:<br />
لم أقرأ سوى عشرة أجزاء<br />
فقال له الإمام: إذن اذهب اليوم واقرأ القرآن وكأنك تقرأه على رسول الله صلى الله عليه وسلم<br />
فذهب ثم جاء إلى الإمام فى اليوم التالي قال: لم أكمل حتى جزء عم فقط<br />
فقال له الإمام: إذن اذهب اليوم اقرأ وكأنك تقرأ القرآن الكريم على الله عز وجل<br />
فى اليوم التالى، جاء التلميذ دامعا عليه آثار السهاد الشديد<br />
فسأله الإمام: كيف فعلت يا ولدى؟<br />
فأجاب التلميذ باكيا: يا إمام، والله لم أكمل الفاتحة طوال الليل!<br />
يقول الله عز وجل فى حديث قدسى شريف<br />
يا عبادي إن كنتم تعتقدون أني لا أراكم فذاك نقص فى إيمانكم، وإن كنتم تعتقدون<br />
أنى أراكم فلم جعلتمونى أهون الناظرين إليكم؟<br />
والله من وراء القصد وهو اعلى وأعلم.</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.teebason.com/vb/forumdisplay.php?f=42">قسم القرآن وعلومه</category>
			<dc:creator>أحمدالحارون</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=15625</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ</title>
			<link>http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=15613&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 14 Jul 2010 10:03:06 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  بسم الله الرحمن الرحيم 
 
في رحاب آية 
 
* {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="4"><font color="#000080"><font size="6"><font color="Red">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</font></font></font></font></font><font face="Traditional Arabic"><br />
</font><font face="Traditional Arabic"><font size="4"><font color="#000080"> <font size="6"><font color="Red"> بسم الله الرحمن الرحيم</font></font></font></font></font><br />
</div><font face="Arial Black"><font size="4"><font color="#000080"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="Red"><font face="Traditional Arabic"><br />
</font></font></font></font></font></font></font><div align="center"><font face="Arial Black"><font size="4"><font color="#000080"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="Red"><font face="Traditional Arabic"><font size="7">في رحاب آية</font></font></font></font></font></font></font></font><br />
</div><font face="Arial Black"><font size="4"><font color="#000080"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="Red"><br />
</font></font></font></font></font></font><div align="center"><font size="6"><font color="Red"><b><font face="traditional arabic"> <font color="DarkGreen">{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} <br />
</font></font></b></font></font><br />
<font size="6"><font color="Red"><b><font face="traditional arabic"><font color="DarkGreen"><br />
</font>       </font></b></font></font></div>       <div align="center"><font size="6"><font color="Red"><b><font face="traditional arabic"> إن تقوى الله تجعل في القلب فرقانا يكشف له منعرجات الطريق ولكن هذه الحقيقة ـ ككل حقائق العقيدة ـ لا يعرفها إلا من ذاقها فعلا؛ فمَنْ ذاقَ عَرف. إن الحق في ذاته لا يخفى على الفطرة ، ولكنه الهوى الذي يحول بين الحق والفطرة، والهوى لا تدفعه الحجة وإنما تدفعه التقوى...تدفعه مخافة الله ومراقبته في السر والعلن، ومن ثم هذا الفرقان الذي ينير البصيرة ويرفع اللبس ويكشف الطريق. وهو أمر لا يقدر بثمن ولكن فضل الله العظيم يضيف إليه تكفير الخطايا ومغفرة الذنوب ثم يضيف إليهما الفضل العظيم. ألا إنه العطاء العميم الذي لا يعطيه إلا الرب الكريم ذو الفضل العظيم. </font></b></font></font></div>                  <font size="6"><font color="Red"><br />
</font></font>                                <font size="6"><font color="Red"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.teebason.com/vb/forumdisplay.php?f=42">قسم القرآن وعلومه</category>
			<dc:creator>سلوى محمود</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=15613</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما الفرق بين كلمة ريح ورياح في القرآن الكريم؟</title>
			<link>http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=15594&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 12 Jul 2010 17:21:37 GMT</pubDate>
			<description>ما الفرق بين كلمة ريح ورياح في القرآن الكريم؟ 
كلمة ريح في القرآن الكريم تستعمل للشّر كما في قوله تعالى في سورة آل عمران (مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Traditional Arabic"><font size="6"><font color="Purple"><br />
<font color="Red">ما الفرق بين كلمة ريح ورياح في القرآن الكريم؟<br />
</font>كلمة ريح في القرآن الكريم تستعمل للشّر كما في قوله تعالى في سورة آل عمران <font color="red">(مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هِذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلَكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ {117}) </font>وفي سورة فصّلت <font color="red">(فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ</font> {16}) وفي سورة القمر <font color="red">(إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ</font> {19}) وسورة الحجّ<font color="red"> (حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ </font>{31}) وسورة الإسراء <font color="red">(أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفا مِّنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً </font>{69}).<br />
<br />
أما كلمة الرياح فهي تستعمل في القرآن الكريم للخير كالرياح المبشّرات كما في قوله تعالى في سورة البقرة <font color="red">(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ </font>{164}) وفي سورة الأعراف<font color="red"> (وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْموْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ </font>{57}) وسورة الحجر <font color="red">(وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ</font> {22}) وسورة الجاثية <font color="red">(وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ</font> {5}) وسورة النمل <font color="red">(أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ</font> {63}).<br />
<br />
</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.teebason.com/vb/forumdisplay.php?f=42">قسم القرآن وعلومه</category>
			<dc:creator>قطر الندى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.teebason.com/vb/showthread.php?t=15594</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
